الشيخ في كتاب التوبيخ (١)، والأصبهاني (٢) أطول منه، ولفظه قال: "من اغتيب عنده أخوه، فاستطاع نصرته، فنصره نصره اللَّه في الدنيا والآخرة، وإن لم ينصره أدركه اللَّه في الدنيا والآخرة".
قوله وروي عنه ﷺ أنه قال ﵁ تقدم الكلام عليه. قوله ﷺ من حمى عرض أخيه؛ اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره أذله اللَّه تعالى يوم القيامة ﵁: تقدم الكلام عليه. قوله ﷺ من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه إثمه في الدنيا والآخرة الحديث. [ونصر المؤمن هو الرد عنه عند الغيبة] أي منع مغتابا عن غيبة المسلم قيد بالغيبة لأن الذي في حضوره ليس له هذا الجزاء ولهذا قال ﷺ (٣) من أُذِل عنده