مؤمن وهو يقدر على نصرته فلم ينصره أذله اللَّه تعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق. وقال ﵇ (١): من رد عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على اللَّه ﷿ أن يرد عن عرضه يوم القيامة. وقد ورد في نصرة المؤمن بظهر الغيب أخبار كثيرة وفضائل جمة فلا يليق استيفاؤها في هذا التعليق.
٤٣١٧ - وَعَن جَابر بن عبد اللَّه ﵄ قَالَ من نصر أَخَاهُ الْمُسلم بِالْغَيْبِ نَصره اللَّه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا مَوْقُوفا (٢).
٤٣١٨ - وعن جابر بن أبي طلحة الأنصاري ﵃ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله اللَّه في موطن يحب فيه نصرته، وما