Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في تركهما

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٤٤٨

بإسناد مصري كما أخرجه أبو داود، وقال ابن يونس: ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر، ومراده أنه إنما وقع له من حديث الغرباء، واللَّه أعلم.

قوله وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني تقدم. قوله ﷺ ومن رمى مسلما بشيء يريد به شينه الحديث أي عيبه وتنقصه، والشين العيب. قوله حتى يخرج مما قال [اعلم أن الخروج عن] ذلك الذنب إما باستحلال أو التعذيب.

٤٣١٥ - وعن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من حمى عرض أخيه في الدنيا بعث اللَّه ﷿ ملكا يوم القيامة يحميه عن النار" رواه ابن أبي الدنيا (١) عن شيخ من أهل البصرة لم يسمه عنه، وأظن هذا الشيخ أبان بن أبي عياش وهو متروك كذا جاء مسمى في رواية غيره.

قوله وعن أنس تقدم. قوله ﷺ من حمى عرض أخيه في الدنيا بعث اللَّه ملكا يوم القيامة يحميه عن النار. حمى معناه منعه من الغيبة بذكره. وقال بعضهم أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في كثرة الصيام والصلاة لكن في الكف عن أعراض الناس.

٤٣١٦ - وروي عنه ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره، وهو يستطيع نصره أدركه إثمه في الدنيا والآخرة" رواه أبو