Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٥٩٦

﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ (١) الآية، فالإذاعة هي الإشاعة.

قوله: "وامرأة إن حضرت آذتك" أي: بلسانها "وإن غبت عنها خانتك" أي: في فرجها.

٣٨٧٤ - وَعَن أنس بن مَالك ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه ﷺ: مَا آمن بِي من بَات شبعانا وجاره جَائِع إِلَى جنبه وَهُوَ يعلم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار وَإِسْنَاده حسن (٢).

قوله: وعن أنس، تقدم.

قوله ﷺ: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم" الحديث، الإيمان في اللغة هو التصديق بالقلب وتقدم.

٣٨٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه ﷺ: لَيْسَ الْمُؤمن الَّذِي يشْبع وجاره جَائِع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعلى وَرُوَاته ثِقَات وَرَوَاهُ الْحَاكم من حَدِيث عَائِشَة وَلَفظه لَيْسَ الْمُؤمن الَّذِي يبيت شبعانًا وجاره جَائِع إِلَى جنبه (٣).