Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٥٩٥

قوله: وعن فضالة بن عبيد ﵁ هو فضالة بن عبيد بن ناقد بن قيس، كنيته: أبو محمد الأنصاري من الطبقة الثانية من الأنصار من الأوس، وأم فضالة: عفرة بنت محمد بن عقبة، وفضالة هو الذي بشر الأنصار بقدوم رسول اللّه ﷺ إلى المدينة وكان ابن ست سنين وكان فضالة شاعرا وهو أحد الذين بايعوا رسول اللّه ﷺ تحت الشجرة وشهد أحدًا والخندق والمشاهد مع رسول اللّه ﷺ ثم نزل الشام وكان له شرف، وولاه عمر بن الخطاب وولاه معاوية قضاء دمشق، استخلف فضالة عليها في صفين وغيره واستعمله على الطوائف غير مرة، وقال الليث بن سعد: وفي سنة إحدى وخمسين [مات] فضالة بأرض الروم، وقال ابن سعد عن الواقدي: كان فضالة قاضيا بالشام ونزل دمشق وبني بها دارا وحكي ابن عساكر عن ابن مَعين قال: مات فضالة في دمشق سنة ثلاث وخمسين، وقال ابن يونس: شهد فضالة فتح مصر وولي البحر بها.

قوله ﷺ: "ثلاثة من الفواقر إمام إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر" الحديث، أي من الدواهي، واحدتها فاقرة كأنها تحكم فقار الظهر كما يقال قاصمة الظهر أ. هـ قاله في النهاية (١).

قوله: في الحديث: "وجار سوء إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرًّا أذاعه" الحديث، الدفن: التغطية، والإذاعة بالذال المعجمة، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا