فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
هذا خرج مخرج التهويل والتعظيم فلا يفهم منه جواز قتل المعاهد ولا الذمي لحديث أبي بكرة يرفعه: "ما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم الله عليه الجنة ورائحتها" (١) الحديث، ويدخل في التحريم من قتل صغير كافرا وإن كان حربيا.
قوله: "إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة" الحديث، وفي لفظ عند البخاري "المارق من الدين التارك للجماعة" وفي لفظ عند مسلم: "التارك الإسلام" قال النووي: هكذا هو في النسخ الزان من غير ياء بعد النون وهي لغة صحيحة قرئ بها في السبع في قوله تعالى: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ (٢) وغيره والأشهر في اللغة إثبات الياء في كل هذا (٣).
قال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد قوله ﷺ: "يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله" كالتفسير لقوله "مسلم" (٤).
فالثيب الزان المراد به المتزوج وهو من تزوج بوطئ في نكاح صحيح وهو