فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
Printed page ٩/ ٥٩٢
٣٣٦١ - وعن أبي أمامة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات (١).
قوله: عن أبي أمامة ﵁ هو الباهلي واسمه صدي بن عجلان تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي" وتقدم الكلام على قوله: أمتي في أوائل هذا التعليق في الوضوء: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين" (٢) وفي أحاديث أخر وسيأتي الكلام على الشفاعة وتعدده في بابه مبسوطًا.
قوله: "إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق" المراد بالإمام الظلوم الغشوم هو السلطان ومن تولى أمور المسلمين والغال المارق هو [المارق من الدين: أي الخارج منه، ولا شفاعة له، ولا عفو عنه. وغيره إن لم يخرج من