فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٢٤٢٨ - رُوِيَ عَن ابْن عمر ﵄ أَيْضا عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من قَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين حمدا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ على كل حَال حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ثَلَاث مَرَّات فَتَقول الْحفظَة رَبنَا لَا نحسن كنه مَا قدسك عَبدك هَذَا وحمدك وَمَا نَدْرِي كَيفَ نَكْتُبهُ فَيُوحِي الله إِلَيْهِم أَن اكتبوه كمَا قَالَ عَبدِي رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء (١).
قوله: وروي عن ابن عمر ﵄، تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده" الحديث، ومعنى يوافي نعمه أي يلاقيها فتحصل معه.
وقوله: "ويكافئ مزيده" بهمزة في آخره أي يساوي مزيد نعمه ومعناه يقوم بشكر ما زاد من النعم والإحسان ذكره النووي (٢).
قوله: "لا نحسن كنه ما قدسك عبدك هذا".
٢٤٢٩ - عَن أنس بن مَالك ﵁: قَالَ قَالَ أبي بن كَعْب لأدخلن الْمَسْجِد فلأصلين ولأحمدن الله بِمَحَامِد لم يحمده بهَا أحد فَلَمَّا صلى وَجلسَ ليحمد الله ويثني عَلَيْهِ فَإِذا هُوَ بِصَوْت عَال من خَلفه يَقُول اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كُله وَلَك الْملك كُله وبيدك الْخَيْر كُله وَإِلَيْك يرجع الْأَمر كُله عَلَانِيَته وسره لَك الْحَمد إِنَّك على كل شَيء قدير اغْفِر لي مَا مضى من ذُنُوبِي واعصمني فِيمَا بَقِي من عمري وارزقني أعمالا زاكية ترْضى بهَا عني وَتب عَليّ فَأتى رَسُول الله ﷺ