Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٦٣٧

الترغيب في الدعاء في السجود ودبر الصلوات وجوف الليل الأخير

٢٥٤٧ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أقرب مَا يكون العَبْد من ربه ﷿ وَهُوَ ساجد فَأَكْثرُوا الدُّعَاء رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ (١).

قوله: عن أبي هريرة ﵁، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه ﷿ وهو ساجد" معناه من رحمة ربه وهو ساجد، وتقدم الكلام على ذلك في كثرة السجود.

قوله: "فأكثروا فيه من الدعاء" الصلاة كلها عند علمائنا محل الدعاء غير أنه يكره الدعاء في الركوع وأقربه إلى الإجابة السجود كما هو مذكور في الحديث، ويجوز الدعاء في الصلاة بكل دعاء سواء كان بألفاظ الكتاب أو السنة أو بغير ذلك خلافا لمن منع ذلك إذا كان بألفاظ الناس وهو الإمام أحمد وأبو حنيفة (٢). أ. هـ.

٢٥٤٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ ينزل رَبنَا كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر فَيَقُول من يدعوني فأستجيب لَهُ من يسألني فَأعْطِيه من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ رَوَاهُ مَالك وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهم (٣).