Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٤٠٢

يرضى به الرب عن العبد لقوله ﷺ: "إن الله ليرضى عن العبد يأكل اللقمة فيحمده عليهما ويشرب الشربة فيحمده عليها" وما كان سببا لرضوان الله تعالى خير من الدنيا وما فيها (١)، أهـ، قاله في الديباجة (٢).

٢٤٢٠ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أنعم الله على عبد من نعْمَة فَقَالَ الْحَمد لله إِلَّا أدّى شكرها فَإِن قَالَهَا ثَانِيًا جدد الله لَهُ ثَوَابهَا فَإِن قَالهَا الثَّالِثَة غفر الله لَهُ ذنُوبه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (٣).

قَالَ الْحَافِظ فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن قيس أَبُو مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي واهي الحَدِيث وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ.

قوله: وعن جابر ﵁، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها" الحديث

٢٤٢١ - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أنعم الله ﷿ على عبد نعْمَة فَحَمدَ الله ﷿ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ ذَلِك أفضل من تِلْكَ النِّعْمَة وَإِن عظمت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَفِيه نَكَارَة (٤).