Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٢٩٠

قوله ﷺ "ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة" قال في الحدائق الترة النقص أو الحسرة أو الندامة وقيل المطالبة والهاء فيها عوض من الواو المحذوفة مثل وعدته عدة ويجوز رفعها ونصبها على اسم كان وخبرها قاله ابن الأثير في النهاية (١) وهو بليغ في تهديد من ترك الذكر.

٢٣٣١ - وَعنهُ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا قعد قوم مقْعدا لم يذكُرُوا الله ﷿ فِيهِ وَيصلونَ على النَّبِي ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم حسرة يَوْم الْقِيَامَة وَإِن دخلُوا الْجنَّة للثَّواب رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد صَحِيح وَابْن حبَان فِي صحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ (٢).

٢٣٣٢ - وَعنهُ ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من قوم يقومُونَ من مجْلِس لا يذكرُونَ الله فِيهِ إِلَّا قَامُوا عَن مثل جيفة حمَار وَكَانَ عَلَيْهِم حسرة يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (٣).

قوله: وعنه ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة" الحديث، وخرج النسائي من