Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ٢٨٠

الربيع بن عمرو، ويقال له: سهل بن عمرو أنصاري حارثي سكن الشام والحنظلية أمه وقيل هي أم جده وهي من بني حنظلة بن تميم (١) وتقدم الكلام عليه.

قوله: إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر، تقدم الكلام على السيارة من الملائكة في الحديث أول الباب وحلق الذكر بفتح الحاء وكسرها لغتان.

اعلم أنه كما يستحب الذكر يستحب الجلوس في حلق أهله وقد تظاهرت الأدلة على ذلك ويكفي في ذلك حديث ابن عمر ﵁ قال قال رسول الله ﷺ "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" (٢) وسيأتي الكلام على الرتع ثم لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفا من أن يظن به الرياء بل يذكر بهما جميعا ويقصد به وجه الله تعالى وقد قال السيد الجليل أبو علي الفضيل بن عياض ﵁ "ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما" ولو فتح الإنسان عليه ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسد عليه أكثر أبواب الخير وضيع