Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في تعاهد القرآنه وتحسين الصوت به

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٧/ ١١٠

تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها، ونقل بعض العلماء الاتفاق على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها (١) وقال الإمام الشافعي وموافقوه معناه: تحزين القراءة وترقيقها، ويشهد له الحديث الآخر: "زينوا القرآن بأصواتكم" (٢) وكل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب غناء، وقال الهروي: معنى يتغني به يجهر به (٣)، وقال أبو عبيد: والأحاديث الواردة في ذلك فمحمولة على التحزين والتشويق (٤)، قال الحليمي (٥): والذي يظهر بدلالة الأخبار أنه أرادبالتغني أن يحسن القارئ صوته مكان ما يحسن المغني صوته بغنائه إلا أنه يميل به نحو التحزن دون التطريب أي قد عوض الله تعالى من غناء الجاهلية خيرا منه وهو القرآن فمن لم يحسن صوته بالقرآن ولم يرض به بدلا من ذلك الغناء فليس منا، إلا أن قراءة القرآن لا يدخلها من التغني وفضول الألحان وترديد الصوت ما يلبس المعني ويقطع أوصال الكلام كما قد يدخل ذلك كله الغناء وإنما يليق