Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى وما جاء في فضل الكلم فيه والدعاء عند الصف والقتال

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٤٦١

شدة الحر، وسميت تبوك لأنه ﵇ جاءوهم يبوكون بقدح فقال: "ما زلتم تبوكونها بعد" وهو مشتق من البوك.

قوله: نعس الناس على أثر الدلجة؛ نعس: بفتح العين، قوله: على أثر الدلجة، الدلجة: هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.

قوله: ولزم معاذ رسول اللّه ﷺ يتلوا أثره، هو بفتح الهمزة والثاء المثلثة وبكسر الهمزة وسكون الثاء لغتان مشهورتان.

قوله: "والناس قد تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق" الجواد الطرق واحدها جادة وهي سواء الطريق ووسطه، قيل: هي الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق ولابد من المرور عليه قاله في النهاية (١).

قوله: عثرت ناقة معاذ فحنكها بالزمام فهبت، الحديث، الزمام: ما يقاد به الدابة.

قوله: حتى نفرت منها ناقة رسول اللّه ﷺ، وحكي النووي في شرح مسلم في كتاب الحج (٢) في العضباء، والقصوي، والجذعاء، هل هي ناقة واحدة أو نوق؟ فقال ابن قتيبة: كانت للنبي ﷺ نوق ثلاث: القصوي، والعضباء، والجذعاء، وقال القاضي عياض (٣): إنها ناقة واحدة بخلاف ما قاله ابن قتيبة وأن هذا كان اسمها ووصفها، وقال النووي (٤) بعد ذلك: وقد