فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
شدة الحر، وسميت تبوك لأنه ﵇ جاءوهم يبوكون بقدح فقال: "ما زلتم تبوكونها بعد" وهو مشتق من البوك.
قوله: نعس الناس على أثر الدلجة؛ نعس: بفتح العين، قوله: على أثر الدلجة، الدلجة: هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.
قوله: ولزم معاذ رسول اللّه ﷺ يتلوا أثره، هو بفتح الهمزة والثاء المثلثة وبكسر الهمزة وسكون الثاء لغتان مشهورتان.
قوله: "والناس قد تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق" الجواد الطرق واحدها جادة وهي سواء الطريق ووسطه، قيل: هي الطريق الأعظم الذي يجمع الطرق ولابد من المرور عليه قاله في النهاية (١).
قوله: عثرت ناقة معاذ فحنكها بالزمام فهبت، الحديث، الزمام: ما يقاد به الدابة.
قوله: حتى نفرت منها ناقة رسول اللّه ﷺ، وحكي النووي في شرح مسلم في كتاب الحج (٢) في العضباء، والقصوي، والجذعاء، هل هي ناقة واحدة أو نوق؟ فقال ابن قتيبة: كانت للنبي ﷺ نوق ثلاث: القصوي، والعضباء، والجذعاء، وقال القاضي عياض (٣): إنها ناقة واحدة بخلاف ما قاله ابن قتيبة وأن هذا كان اسمها ووصفها، وقال النووي (٤) بعد ذلك: وقد