فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
البُخَارِيّ وَمُسلم وَاللَّفْظ لَهُ (١).
٢٠٣٩ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ أَن رجلًا قَالَ يَا رَسُول اللّه دلَّنِي على عمل يعدل الْجِهَاد قَالَ لَا أَجِدهُ ثمَّ قَالَ هَل تَسْتَطِيع إِذا خرج الْمُجَاهِد أَن تدخل مسجدك فتقوم وَلَا تفتر وتصوم وَلَا تفطر قَالَ وَمن يَسْتَطِيع ذَلِك فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَإِن فرس الْمُجَاهِد ليستن يمرح فِي طوله فَيكْتب لَهُ حَسَنَات وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ نَحْو هَذَا (٢).
اسْتنَّ الْفرس عدا.
والطول بِكَسْر الطَّاء وَفتح الْوَاو هُوَ الْحَبل الَّذِي يشد بِهِ الدَّابَّة ويمسك طرفه لترعى.
٢٠٤٠ - وَعنهُ ﷺ أَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ إِن فِي الْجنَّة مائَة دَرَجَة أعدهَا اللّه للمجاهدين فِي سَبِيل اللّه مَا بَين الدرجتين كمَا بَين السَّمَاء وَالأرْض رَوَاهُ البُخَارِيّ (٣).
قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الكلام عليه.
قوله: قال: قيل لرسول اللّه ﷺ: ما يعدل الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: "لا تستطيعونه" فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كلّ ذلك يقول: "لا تستطيعونه" الحديث، هكذا في بعض النسخ "لا تستطيعونه" بالنون، وهذا جار على اللغة