فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: رواه البزار عن شبيب بن بشر عن أنس [شبيب بن بشر، ويقال: ابن عبد اللّه، البجلي، أبو بشر الكوفى وثقه ابن مَعين و قال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: يخطئ كثيرًا].
٢٠٢٦ - وَرُوِيَ عَن مُحَمَّد ابْن حنفية قَالَ رَأَيْت أَبَا عَمْرو الْأَنْصَارِيّ ﵁: وَكَانَ بَدْرِيًّا عقبيا أحديا وَهُوَ صَائِم يتلوى من الْعَطش وَهُوَ يَقُول لغلامه وَيحك ترسني فترسه الْغُلَام حَتَّى نزع بِسَهْم نزعا ضَعِيفا حَتَّى رمى بِثَلَاثَة أسْهم ثمَّ قَالَ سَمِعت رَسُول اللّه ﷺ يَقُول من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل اللّه قصر أَو بلغ كَانَ لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة فَقتل قبل غرُوب الشَّمْس ﵁ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (١).
قوله: وروى عن محمد بن الحنفية [محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو القاسم، ويقال: أبو عبد اللّه المدني المعروف بابن الحنفية، واسمها خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة ابن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة، وكانت من سبي اليمامة الذين سباهم أبو بكر الصديق، وقيل: كانت أمة لبني حنيفة، ولم تكن من أنفسهم، دخل على عمر بن الخطاب.
وروى عن: عبد اللّه بن عباس، وعثمان بن عفان، وأبيه علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي هريرة.