Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٢٥٥

المختار أن معناه أن أحدا يحبنا حقيقة جعل الله فيه تمييزا الحب به كما قال ﷾ في الحجارة ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ (١) وكما حن الجذع اليابس (٢)، وفي لفظ البخاري أنه ﷺ كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه النبي ﷺ فالتزمه (٣)، وفي روايه له "فمسحه (٤) [وفى رواية] أخرى "فسمعنا له مثل أصوات العشار" (٥) وفي صحيح مسلم وغيره أنه ﷺ أرسل إلى امرأة أن مري غلامك غلامك النجار يعمل لي أعوادا أكلم عليها الناس فعملت هذه الثلاث درجات فكان يخطب عليها (٦) وكان منبره ﷺ ثلاث دُرَج غير الدرجة التي تسمى المستراح ويستحب أن يقف على التي تليها (٧) وكما سبح الحصى في في يديه (٨) وكما فرَّ الحجر بثوب موسى ﷺ (٩) وكما قال نبينا محمد ﷺ إني