Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخير عنهما]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٣٧٥

قوله: عن رجل من النخع، وسماه الطبراني: جابرا، والنخع: قبيلة من اليمن رهط إبراهيم النخعي.

قوله: "اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" الحديث، هذا مقام المراقبة الجامع لمقامات الإسلام والإيمان والإحسان، ثم قال: "فإن لم تكن تراه فإنه يراك" فحطه عند العجز عن هذا إلى مقام العلم بإطلاعه ورؤيته ومشاهدته عبده وسيأتي الكلام على مقام المراقبة في حديث جبريل المطول مبسوطا.

قوله: "واعدد نفسك من الموتى" سيأتي الكلام إن شاء الله على ذلك في حديث ابن عمر: "كن في الدنيا كأنك غريب واعدد نفسك من الموتى".

قوله: "وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب" الحديث، وفي الحديث الآخر: "ثلاثة لا ترد دعوتهم المظلوم حتى ينتصر" وفي حديث آخر "دعوة المظلوم مستجابة ولو كانت من كافر" وسيأتي الكلام على ذلك في بابه إن شاء الله.

قوله ﷺ: "من استطاع منكم أن يشهد صلاتي العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل" تقدم الكلام على ذلك في أوائل الباب والله أعلم.

٦٠٥ - م - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من صلى الْعشَاء فِي جمَاعَة فقد أَخذ بحظه من لَيْلَة الْقدر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (١).