Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخير عنهما]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٣٧٦

قوله: عن أبي أمامة تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر" الحظ هو النصيب.

٦٠٦ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كانَ يَقُول من صلى فِي مَسْجِد جمَاعَة أَرْبَعِينَ لَيْلَة لا تفوته الرَّكْعَة الأولى من صَلَاة الْعشَاء كتب الله لَهُ بهَا عتقا من النَّار رَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة إِسْمَاعِيل عَن عمَارَة بن غزيَّة عَن أنس بن مَالك عَن عمر وَأَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ وَلم يذكر لَفظه وَقَالَ هُوَ حَدِيث مُرْسل يَعْنِي أَن عمَارَة بن غزيَّة وَهُوَ الْمَازِني الْمدنِي لم يدْرك أنسا (١).

قوله: وعن عمر بن الخطاب، تقدم الكلام على عمر ﵁.

قوله ﷺ: "من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار" وفي حديث تقدم: "كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق" وروى البزار في مسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها" (٢) قال الأصحاب: إدراك تكبيرة الإحرام