Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخير عنهما]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٣٧٤

قوله: عن ابن عمر، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله: "كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء والفجر أسأنا به الظن" إساءة الظن هو أن يذكر الشخص بالشيء المذموم.

٦٠٥ - وَعَن رجل من النخع قَالَ سَمِعت أَبَا الدَّرْدَاء ﵁ حِين حَضرته الْوَفَاة قَالَ أحدثكُم حَدِيثا سمعته من رَسُول الله ﷺ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول اعبد الله كَأنك ترَاهُ فَإِن لم تكن ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك واعدد نَفسك فِي الْمَوْتَى وَإِيَّاك ودعوة الْمَظْلُوم فَإِنَّهَا تستجاب وَمن اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يشْهد الصَّلَاتَيْنِ الْعشَاء وَالصُّبْح وَلَو حبوا فَلْيفْعَل رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وسمى الرجل الْمُبْهم جَابِرا وَلا يحضرني حَاله (١).