Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٢٦٣

كالقمر ليلة البدر" (١) وفي حديث آخر الصلاة قربان كلّ تقي أي أن الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله تعالى أي يطلبون القرب منه بها والصلاة أيضًا برهان على صحة الإسلام فقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: "الصلاة برهان" (٢) وروي أيضًا عن النبي ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله وفي آخره ويقيموا الصلاة يؤتوا الزكاة" (٣) فالصلاة هي الفارقة بين الكفر والإسلام وهي أيضًا أول ما يحاسب به المرء يوم القيامة فإن تمت صلاته فقد أفلح وأنجح الحديث وأما الصدقة فهي برهان والبرهان هو الشعاع الذي على وجه الشمس، ومنه حديث أبي موسى أن روح المؤمن تخرج من جسده لها برهان كبرهان الشمس منه سمت الحجة القاطعة برهان لوضوح دلالتها على ما دلت عليه فكذلك الصدقة برهان على صحة إيمان المتصدق أو على أنه ليس من المنافقين ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ