Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في ركعتين بعد الوضوء

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٥٣٥

فإذا صلى ركعتين حصل له إدمان على الطاعة وإقبال على العبادة (١).

قال الحليمي: ولهذه الحكمة قدمت النوافل على الفرائض (٢) وعلى المعنيين يستحب الإسراع في ركعتي الفجر والتطويل في صلاة الصبح ويقرب من هذا المعنى الأول أقوال حكاها بعض العلماء في أن الإتيان بكلمة الشهادة هل يستحب فيها المد بالإسراع قيل يستحب المد فيقول لا إله إلا الله بالمد وقد ورد في الحديث "من قال لا إله إلا الله مادا بها صوته" وقال ﷺ "يغفر للمؤذن مد صوته" وفي رواية أحمد "مد صوته" والمراد بمد الصوت الموضع الذي ينتهي إليه صوته ومدى الشيء نهايته (٣).

والقول الثاني: إنه يستحب القصر مخافة أن يموت قبل إتمامها.

والثالث: إن كان كافرا يستحب له القصر لئلا يموت قبل إتمامها فيكون كافرا وإن كان مسلما استحب له المد كالمؤذن (٤).

قوله ﷺ: "ثم قام فصلى" فيه دليل على اشتراط الصلاة، لكنه معارض بما رواه الترمذي عن النبي ﷺ أن العبد إذا توضأ خرج نقيا من الذنوب ورواه الإمام أحمد وزاد "فإذا صلى كانت صلاته نافلة" (٥) وفيه دليل