Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٥/ ١٥١

الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ والحسنى الجنة والنظر إلى وجهه الكريم الزيادة. قيل: لأن هذه الزيادة عظيمة ليس من الأعمال شيء يكون في مقابلتها لأنها أفضل من الجنة. اهـ.

٥٧٤٥ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن فِي الْجنَّة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضهَا سِتُّونَ ميلًا فِي كل زَاوِيَة مِنْهَا أهل مَا يرَوْنَ الآخرين يطوف عَلَيْهِم الْمُؤمن وجنتان من فضَّة آنيتهما وَمَا فيهمَا وجنتان من ذهب آنيتهما وَمَا فيهمَا وَمَا بَين الْقَوْم وَبَين أَن ينْظرُوا إِلَى رَبهم إِلَّا رِدَاء الْكِبْرِيَاء على وَجهه فِي جنَّات عدن. رواه البخاري واللفظ له ومسلم والترمذي (١).

قوله: "وعن أبي موسى" اسمه عبد الله بن قيس الأشعري تقدم الكلام على مناقبه.

قوله ﷺ: "إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة" يعني خالية الداخل غير مصمَتة كما تقدم. عرضها ستون ميلا. الحديث. تقدم الكلام على الخيمة واشتقاقها وعلى الميل.

قوله ﷺ: "في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن" تقدم الكلام على الأهل وأنهم الزوجات من الحور العين. والزاوية الجانب والناحية يعني لسعته وبعد أقطاره.

قوله ﷺ: "وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما" الحديث، ولا شك أن آنية الجنة منها ما هو من ذهب ومنها ما مهو من