تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
باب فيمن وجد مع امرأته رجلًا
قال في إسحاق الحنظلي:
٢١٨٧ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا النضر بن شميل، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر أرأيتَ لو وجدتَ معَ أم رومان رجلًا، ما كنت صانعًا؟ ". قال: كنتُ فاعلًا به شرًا. ثم قال: "يا عمر أرأبت لو وجدت رجلًا ما كنت صانعًا؟ ". قال: كنت والله قاتله. قال: "فأنت يا سهيل بن بيضاء؟ " قال: لعن الله الأبعدَ فهو خبيث، ولعن الله البُعْدى فهي خبيثة، ولعن الله أولًا الثلاثة ذكره، فقال: "يا ابن البيضاء تأولت القرآن: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ الآية [النور:٦٠] (١).
باب في اللعان
قال في أحمد:
٢١٨٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن أبيه، عن محمد بن أبي المجالد، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "من انتفى من ولده لِيَفْضَحه في الدنيا فضحه الله يومَ القيامة على رءوس الأشهادِ قصاصٌ بقصاص" (٢).