Skip to content

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية باب ما جاء في العقل

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية

نور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٤٧٣

كتاب الأدب

باب ما جاء في العقل

٢٧٥٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن المحبر، ثنا ابن كثير، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه قال: قلت لابن عمر: أي حاج بيت الله الحرام أفضل وأعظم أجرًا؟ قال: من جمع ثلاث خصال؛ نية صادقة، وعقلا وافرا، ونفقة من حلال، فذكرت ذلك لابن عباس، فقال: صدق فقلت: إذا صدقت نيته وكانت نفقته من حلال، فما يضره قلة عقله؟ فقال: يا أبا الحجاج سألتني عما سألت رسول الله ﷺ عنه فقال: "والذي نفسي بيده، ما أطاع العبد ربه ﷿ بشيء أفضل من حسن العقل، ولا يقبل الله تعالى صوم عبد ولا صلاته ولا حجه ولا عمرته ولا صدقته ولا جهاده ولا شيئا مما يكون من أنواع البر إذا لم يعمل بعقل، ولو أن جاهلا فاق المجتهدين في العبادة كان ما يفسد أكثر ما يصلح" (١).

٢٧٦٠ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصى ثنا أبو بكر بن أيوب بن سليمان القطان، ثنا علي بن زياد المتولي، ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، ثنا ابن جريح، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قسم الله العقل على ثلاثة أجزاء فمن كن فيه فهو العاقل، ومن لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة بالله، وحسن الطاعة لله، وحسن الصبر على أمر الله" (٢).