Skip to content

قواعد العقائد مسألة

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ١٢٦

فَإِنَّهُ عبر عَن سَبَب سماوي فِي الإقبال والإدبار برجلَيْن صانعين وَهَذَا النَّوْع يرجع إِلَى التَّعْبِير عَن الْمَعْنى بالصورة الَّتِي تَتَضَمَّن عين الْمَعْنى أَو مثله وَمِنْه قَوْله ﷺ

إِن الْمَسْجِد لينزوي من النخامة كَمَا تنزوي الْجلْدَة على النَّار وَأَنت ترى أَن ساحة الْمَسْجِد لَا تنقبض بالنخامة

وَمَعْنَاهُ أَن روح الْمَسْجِد كَونه مُعظما وَرمي النخامة فِيهِ تحقير لَهُ فيضاد معنى المسجدية مضادة النَّار لإتصال أَجزَاء الْجلْدَة

وَكَذَلِكَ قَوْله ﷺ

أما يخْشَى الَّذِي يرفع رَأسه قبل الإِمَام أَن يحول الله رَأسه رَأس حمَار