Skip to content

قواعد العقائد مسألة الحقيقة والشريعة

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ١١٤

وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿وَتلك الْأَمْثَال نَضْرِبهَا للنَّاس وَمَا يَعْقِلهَا إِلَّا الْعَالمُونَ﴾

وَقَالَ ﷺ إِن من الْعلم كَهَيئَةِ الْمكنون لَا يُعلمهُ إِلَّا الْعَالمُونَ بِاللَّه تَعَالَى الحَدِيث إِلَى آخِره كَمَا أوردناه فِي كتاب الْعلم

وَقَالَ ﷺ لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا