Skip to content

قواعد العقائد مسألة

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ١٠٦

تَعَالَى فِيهِ إِلَى أَن ينْكَشف لَهُ الْحق بتنبيه من الله سُبْحَانَهُ أَو يسْتَمر على الشَّك والشبهة إِلَى مَا قدر لَهُ

فالقدر الَّذِي يحويه ذَلِك الْكتاب وجنسه من المصنفات هُوَ الَّذِي يُرْجَى نَفعه

فَأَما الْخَارِج مِنْهُ فقسمان

أَحدهمَا بحث عَن غير قَوَاعِد العقائد كالبحث عَن الإعتمادات وَعَن الأكوان وَعَن الإدراكات وَعَن الْخَوْض فِي الرُّؤْيَة هَل لَهَا ضد يُسمى الْمَنْع أَو