Skip to content

قواعد العقائد مسألة

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ٢٧٨

خَفِي وَأبْعد النَّاس مِنْهُ من يتخوفه وأقربهم مِنْهُ من يرى أَنه بَرِيء

فقد قيل لِلْحسنِ الْبَصْرِيّ يَقُولُونَ أَن النِّفَاق الْيَوْم فَقَالَ يَا أخي لَو هلك المُنَافِقُونَ لاستوحشتم فِي وَقَالَ هُوَ أَو غَيره لَو نبت لِلْمُنَافِقين أَذْنَاب مَا قَدرنَا أَن نَطَأ على الأَرْض بأقدامنا

وَسمع ابْن عمر ﵁ رجلا يتَعَرَّض للحجاج فَقَالَ

أَرَأَيْت لَو كَانَ حَاضرا يسمع أَكنت تَتَكَلَّم فِيهِ فَقَالَ لَا فَقَالَ كُنَّا نعد هَذَا نفَاقًا على عهد رَسُول الله ﷺ

وَقَالَ ﷺ من كَانَ ذَا لسانين فِي الدُّنْيَا جعله الله ذَا لسانين فِي الْآخِرَة

وَقَالَ أَيْضا ﷺ شَرّ النَّاس ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْه وَيَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْه