قواعد العقائد
Printed page ٦٩
وَأَن يُؤمن بشفاعة الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلمَاء ثمَّ الشُّهَدَاء ثمَّ سَائِر الْمُؤمنِينَ على حسب جاهه ومنزلته عِنْد الله تَعَالَى وَمن بَقِي من الْمُؤمنِينَ وَلم يكن لَهُ شَفِيع أخرج بِفضل الله ﷿ فَلَا يخلد فِي النَّار مُؤمن بل يخرج مِنْهَا من كَانَ فِي