Skip to content

قواعد العقائد الأصل السابع

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ٢٢٧

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وخرق الْإِجْمَاع وَذَلِكَ مِمَّا لَا يستجريء على اختراعه إِلَّا الروابض

وإعتقاد أهل السّنة تَزْكِيَة جَمِيع الصَّحَابَة وَالثنَاء عَلَيْهِم كَمَا أثنى الله ﷾ وَرَسُوله ﷺ عَلَيْهِم

وَمَا جرى بَين مُعَاوِيَة وَعلي ﵄ كَانَ مَبْنِيا على الِاجْتِهَاد لَا مُنَازعَة من مُعَاوِيَة فِي الْإِمَامَة إِذْ ظن عَليّ ﵁ أَن تَسْلِيم قتلة عُثْمَان مَعَ كَثْرَة