Skip to content

شرح المحرر في الحديث - عبد الكريم الخضير كتاب الصلاة كتاب الصلاة (٤٦)

شرح المحرر في الحديث - عبد الكريم الخضير

عبد الكريم الخضير

Printed page ٤٦/ ٦

وعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: "لقد كان تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحداً سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [(١) سورة ق] إلا عن لسان رسول الله ﷺ، يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس" رواه مسلم.

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت)) متفق عليه.

وعنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا)) رواه مسلم.

وفي لفظ له: ((من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قُدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وما بين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام)).

وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفاراً، والذي يقول له: أنصت ليس له جمعة)) رواه أحمد من رواية مجالد، وليس بالقوي.

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "دخل رجل يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب فقال: ((أصليت؟ )) قال: لا، قال: ((قم فصلِ ركعتين)) متفق عليه.

وعن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: ﴿الم * تَنزِيلُ﴾ [(١ - ٢) سورة السجدة] السجدة، و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾ [(١) سورة الإنسان] وأن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة والمنافقين، رواه مسلم.

وله عن النعمان بن بشير ﵂ قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [(١) سورة الأعلى] و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [(١) سورة الغاشية] قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضاً في الصلاتين.

يكفي، بركة.