شرح المحرر في الحديث - عبد الكريم الخضير
﷽
شرح: المحرر –
كتاب الصلاة (٢٧)
الشيخ: عبد الكريم بن عبد الله الخضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سم.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين.
قال الإمام ابن عبد الهادي -رحمه الله تعالى- في كتابه المحرر:
باب: صلاة التطوع
عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: سئل رسول الله ﷺ: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)) رواه مسلم.
وفي رواية لأحمد وأبي داود من رواية عبد الله بن حبشي الخثعمي قال: ((طول القيام)).
وعن ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁ قال: كنت أبيت مع النبي ﷺ فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: ((سل)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: ((أو غير ذلك؟ )) قلت: هو ذاك، قال: ((فأعني على نفسك بكثرة السجود)) رواه مسلم.
وعن ابن عمر ﵄ قال: حفظت من النبي ﷺ عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح، وكانت ساعة لا يدخل فيها على النبي ﷺ.
ساعة.
وكانت ساعة لا يدخل على النبي ﷺ فيها.
وساعة. . . . . . . . .
وكانت ساعة لا يدخل على النبي ﷺ فيها.
حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري، وفي لفظ لمسلم قالت: كان النبي ﷺ إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين" وفي رواية لهما: "وركعتين بعد الجمعة في بيته.
وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رواه البخاري.
وعنها قالت: لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر. متفق عليه، واللفظ للبخاري.
ولمسلم: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)).