Skip to content

إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد فصل في جواز تصحيح الحديث وتضعيفه في هذه الأعصار

إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد

الصنعاني

Printed page ٨٥

هَذَا إِن كَانَت طَرِيق الْمُتَأَخر هِيَ الرِّوَايَة وَأَرَادَ معرفَة أَحْوَال شُيُوخه وتحقيقها حَتَّى يبلغ إِلَى مؤلف الْكتاب الَّذِي قَرَأَهُ أما إِذا كَانَت طَريقَة الإيجازة أَو الوجادة فَإِنَّهُ لَا كَثْرَة للوسائط