Skip to content

التحبير شرح التحرير من حلف على يمين أي يمينا وأنكر سيبويه وقوع زيادتها فائدة اختلف في على هل تكون اسما أم لا على مذاهب

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٦٤٩

النَّار فِي هرة "، أَي: بِسَبَب هرة، وَضَعفه بَعضهم، لعدم ذكره لُغَة.

الْخَامِس: المصاحبة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَخرج على قومه فِي زينته﴾ [الْقَصَص: ٧٩] ، ﴿ادخُلُوا فِي أُمَم﴾ [الْأَعْرَاف: ٣٨] ، أَي: مَعَهم مصاحبين لَهُم.

السَّادِس: التوكيد، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَقَالَ اركبوا فِيهَا﴾ [هود: ٤١] ، إِذْ الرّكُوب يسْتَعْمل بِدُونِ " فِي "، فَهِيَ مزيدة توكيداً.

السَّابِع: التعويض، وَهِي الزَّائِدَة عوضا عَن أُخْرَى محذوفة، كَقَوْلِه: زغبت فِيمَن رغبت، أَي: فِيهِ.

الثَّامِن: بِمَعْنى " الْبَاء "، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿يذرؤكم فِيهِ﴾ [الشورى: ١١] ، أَي: يكثركم بِهِ.

التَّاسِع: بِمَعْنى " إِلَى " كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَردُّوا أَيْديهم فِي أَفْوَاههم﴾ [إِبْرَاهِيم: ٩] ، أَي: إِلَيْهَا غيظاً.

الْعَاشِر: بِمَعْنى " من " كَقَوْل امْرِئ الْقَيْس: