Skip to content

التحبير شرح التحرير من حلف على يمين أي يمينا وأنكر سيبويه وقوع زيادتها فائدة اختلف في على هل تكون اسما أم لا على مذاهب

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٦٤٧

واشتمل عَلَيْهِ اشْتِمَال الظّرْف على المظروف، [عدي] الْفِعْل ب " فِي " الَّتِي للوعاء.

قَالَ أَبُو الْبَقَاء من أَصْحَابنَا -: ( ﴿فِي جُذُوع النّخل﴾ ، " فِي " هُنَا على بَابهَا، لِأَن الْجذع مَكَان المصلوب ومحتو عَلَيْهِ.

وَقيل: هِيَ بِمَعْنى " على ".) انْتهى.

﴿و﴾ قَالَ ﴿أَكثر الْأَصْحَاب﴾ : هِيَ ﴿بِمَعْنى " على "، [كَقَوْل الْكُوفِيّين] ﴾ ، وَابْن مَالك، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أم لَهُم سلم يَسْتَمِعُون فِيهِ﴾ [الطّور: ٣٨] ، أَي: عَلَيْهِ، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل سِيرُوا فِي الأَرْض﴾ [الْأَنْعَام: ١١، وَالروم: ٤٢] ، أَي: عَلَيْهَا، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ءأمنتم من فِي السَّمَاء﴾ [الْملك: ١٦] ، أَي: على السَّمَاء.

قَوْله: ﴿فتأتي [لاستعلاء] ﴾ .