Skip to content

التحبير شرح التحرير ويأتي في الدليل على المسألة وأما الثاني وهو الوقوع ففيه أيضا مذاهب أحدها وهو الأصح أنه وقع وسيأتي الحوادث بذلك والثاني أنه لم يقع إذ لو وقع لاشتهر والثالث أنه لم يقع بين الحضور والرابع الوقف

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٨/ ٣٩١٦

بِهِ جَوَاز الِاجْتِهَاد، وَقد قَالَ معَاذ للنَّبِي ﷺ َ -،

وَيَأْتِي فِي الدَّلِيل على الْمَسْأَلَة. وَأما الثَّانِي: وَهُوَ الْوُقُوع فَفِيهِ - أَيْضا - مَذَاهِب: أَحدهَا: وَهُوَ الْأَصَح أَنه وَقع، وَسَيَأْتِي الْحَوَادِث بذلك. وَالثَّانِي: أَنه لم يَقع، إِذْ لَو وَقع لاشتهر. وَالثَّالِث: أَنه لم يَقع بَين الْحُضُور. وَالرَّابِع: الْوَقْف

، وَاخْتَارَهُ الْبَيْضَاوِيّ وَنسبه للْأَكْثَر.