التحبير شرح التحرير
Printed page ٧/ ٣٣٨٠
وَهَذِه أَعلَى الْمَرَاتِب فِي إِفَادَة ظن الِاعْتِبَار، وَهِي فِي إِفَادَة الظَّن مترتبة على مَا أَتَيْنَا بهَا بِالْفَاءِ ليدل على ذَلِك.
فَأَما حفظ الدّين: فبقتال الْكفَّار قَالَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه﴾ [التَّوْبَة: ٢٩] ، وَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: "
أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ ". وَقَالَ النَّبِي
ﷺ َ -: " من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ ".
وَأما حفظ النَّفس: فبمشروعية الْقصاص قَالَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة﴾ [الْبَقَرَة: ١٧٩] ، وَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: "
يَا أنس كتاب اللَّهِ الْقصاص
".