التحبير شرح التحرير
Printed page ٧/ ٣٣١٩
اخْتلفُوا فِي التَّعْلِيل " بإن " الْمُشَدّدَة الْمَكْسُورَة هَل هُوَ صَرِيح أَو ظَاهر أَو إِيمَاء فِي نَحْو قَوْله ﷺ َ -
لما ألْقى الروثة: " إِنَّهَا رِجْس "، وَقَوله
ﷺ َ - فِي الْهِرَّة: " إِنَّهَا من الطوافين عَلَيْكُم والطوافات " مُعَللا طَهَارَتهَا بذلك، وَقَوله فِي الْمحرم الَّذِي وقصته رَاحِلَته: " فَإِنَّهُ يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة / ملبيا ". وَقَوله