التحبير شرح التحرير
وَنَحْو " [كي] "، سَوَاء كَانَت مُجَرّدَة عَن لَا كَقَوْلِه: ﴿كى تقر عينهَا وَلَا تحزن﴾ [طه: ٤٠] ، أَو مقرونة كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لكيلا تأسوا﴾ [الْحَدِيد: ٢٣] ، ﴿كى لَا يكون دولة بَين الْأَغْنِيَاء مِنْكُم﴾ [الْحَشْر: ٧] ، أَي: إِنَّمَا وَجب [تخميسه] لِئَلَّا يتَنَاوَلهُ الْأَغْنِيَاء مِنْكُم فَلَا يحصل للْفُقَرَاء شَيْء.
وَذكر ابْن السَّمْعَانِيّ: أَن لأجل وكي دون مَا قبلهَا فِي الصراحة.
وَمثل: " إِذا " فِي قَوْله ﷺ َ - لأبي بن كَعْب وَقد قَالَ لَهُ: " أجعَل لَك صَلَاتي كلهَا؟ قَالَ: إِذا يغْفر اللَّهِ لَك ذَنْبك كُله "، وَفِي رِوَايَة: " إِذا يَكْفِيك اللَّهِ هم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة "، ﴿إِذا لأمسكتم خشيَة الْإِنْفَاق﴾ [الْإِسْرَاء: ١٠٠] ، ﴿إِذا لأذقناك ضعف الْحَيَاة وَضعف الْمَمَات﴾ [الْإِسْرَاء: ٧٥] وَالله أعلم.