Skip to content

التحبير شرح التحرير لأبي بن كعب وقد قال له أجعل لك صلاتي كلها قال إذا يغفر الله لك ذنبك كله وفي رواية إذا يكفيك الله هم الدنيا والآخرة إذا لأمسكتم خشية الإنفاق الإسراء إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٧/ ٣٣١٤

وَنَحْو " [كي] "، سَوَاء كَانَت مُجَرّدَة عَن لَا كَقَوْلِه: ﴿كى تقر عينهَا وَلَا تحزن﴾ [طه: ٤٠] ، أَو مقرونة كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لكيلا تأسوا﴾ [الْحَدِيد: ٢٣] ، ﴿كى لَا يكون دولة بَين الْأَغْنِيَاء مِنْكُم﴾ [الْحَشْر: ٧] ، أَي: إِنَّمَا وَجب [تخميسه] لِئَلَّا يتَنَاوَلهُ الْأَغْنِيَاء مِنْكُم فَلَا يحصل للْفُقَرَاء شَيْء.

وَذكر ابْن السَّمْعَانِيّ: أَن لأجل وكي دون مَا قبلهَا فِي الصراحة.

وَمثل: " إِذا " فِي قَوْله ﷺ َ - لأبي بن كَعْب وَقد قَالَ لَهُ: " أجعَل لَك صَلَاتي كلهَا؟ قَالَ: إِذا يغْفر اللَّهِ لَك ذَنْبك كُله "، وَفِي رِوَايَة: " إِذا يَكْفِيك اللَّهِ هم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة "، ﴿إِذا لأمسكتم خشيَة الْإِنْفَاق﴾ [الْإِسْرَاء: ١٠٠] ، ﴿إِذا لأذقناك ضعف الْحَيَاة وَضعف الْمَمَات﴾ [الْإِسْرَاء: ٧٥] وَالله أعلم.