Skip to content

التحبير شرح التحرير إنها من الطوافين أو مجمعا على جواز القياس عليه

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٧/ ٣١٥١

الْحَنَفِيَّة، وَإِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق الْمَالِكِي، لِأَن الظَّن الْخَاص أرجح، وَلِهَذَا قدم أَصله.

وَمنع ذَلِك أَكثر الْحَنَفِيَّة، والمالكية، والمتكلمين، إِلَّا أَن يكون مُعَللا لقَوْله ﷺ َ -: "

إِنَّهَا من الطوافين "، أَو مجمعا على جَوَاز الْقيَاس عَلَيْهِ