التحبير شرح التحرير
Printed page ٦/ ٢٨٦٩
عقلا؛ إِذْ الْقرْيَة، وَالْعير لَا يسألان.
وَمثله: ﴿أَن اضْرِب بعصاك الْبَحْر فانفلق﴾ [الشُّعَرَاء: ٦٣] أَي: فَضرب فانفلق، وَمثله: ﴿فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو على سفر فَعدَّة من أَيَّام أخر﴾ [الْبَقَرَة: ١٨٤] أَي: فَأفْطر فَعدَّة من أَيَّام أخر.
وَالثَّالِث: كَقَوْل الْقَائِل: اعْتِقْ عَبدك عني على كَذَا، أَو مجَّانا، فَإِنَّهُ فِي الأول بيع ضمني، وَفِي الثَّانِي هبة ضمنية؛ لاستدعائه سبق الْملك لتوقف الْعتْق عَلَيْهِ فدلالة اللَّفْظ دلَالَة اقْتِضَاء.
وَأما الثَّانِي - وَهُوَ مَا يكون غير مَقْصُود للمتكلم - فَهُوَ كَمَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم عَن النَّبِي ﷺ َ -