Skip to content

التحبير شرح التحرير تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ١/ ٢٣٩

يعلمهُمْ﴾ [الْأَنْفَال: ٦٠] ، أَي: لَا تعرفونهم الله يعرفهُمْ] ، قَالَ: فَإِن قلت: لَا تطلق الْمعرفَة على الله؛ لِأَنَّهَا توهم سَابِقَة الْجَهْل، قلت: سَابِقَة الْجَهْل إِنَّمَا تكون فِيمَن يَصح عَلَيْهِ الْجَهْل) انْتهى.

وَهُوَ كَمَا قُلْنَا، وَقد تقدم عِنْد قَوْلنَا: (إِن الْعلم يَأْتِي بِمَعْنى الْمعرفَة) : أَن الْبرمَاوِيّ وَغَيره استدلوا لذَلِك بآيَات كَثِيرَة أَن الْعلم من الله بِمَعْنى الْمعرفَة، فليعاود، ومرادهم مَا قُلْنَا، وَيَأْتِي - أَيْضا - وَاضحا فِي الفروق بَين الْعلم والمعرفة، وَنقل الْعلمَاء أَيْضا.

وَمِمَّا اسْتشْكل على ذَلِك قَوْله ﷺ َ -: / "

تعرف إِلَى الله فِي الرخَاء يعرفك فِي الشدَّة

".