Skip to content

التحبير شرح التحرير فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا بدليل فإنه لا يدري أين باتت يده قال البرماوي هذا داخل تحت الندب فلا حاجة لإفراده قلت ليست في هذا صيغة أمر وإنما هو صيغة نهي كما ترى

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢٢٠٠

وَمِنْهَا: - وَهُوَ - الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: الْوَعيد، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَقل الْحق من ربكُم فَمن شَاءَ فليؤمن وَمن شَاءَ فليكفر﴾ [الْكَهْف: ٢٩] ، وَلَكِن هَذَا من التهديد، وَقَالَ بَعضهم: التهديد أبلغ من الْوَعيد.

وَمِنْهَا: - وَهُوَ - الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: الالتماس، كَقَوْلِك لنظيرك: افْعَل. وَهَذَا يَأْتِي على رَأْي كَمَا تقدم، وَهُوَ وَشبهه مِمَّا يقل جدواه فِي دَلَائِل الْأَحْكَام.

وَمِنْهَا - وَهُوَ - الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ: التصبر، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لَا تحزن إِن الله مَعنا﴾ [التَّوْبَة: ٤٠] ، ﴿فمهل الْكَافرين أمهلهم رويدا﴾ [الطارق: ١٧] ، ﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا﴾ [الزخرف: ٨٣] ، ذكره الْقفال.

وَمِنْهَا: - وَهُوَ - الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ: قرب الْمنزلَة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ادخُلُوا الْجنَّة﴾ [الْأَعْرَاف: ٤٩] .