التحبير شرح التحرير
Printed page ٤/ ١٨٢٠
قَوْله: ﴿فصل﴾
﴿إِذا أخبر وَاحِد بِحَضْرَتِهِ ﷺ َ -
وَلم يُنكر، دلّ على صدقه ظنا، فِي ظَاهر كَلَام أَصْحَابنَا، وَغَيرهم﴾ ، قَالَه ابْن مُفْلِح، ﴿وَاخْتَارَهُ الْآمِدِيّ وَغَيره لتطرق الِاحْتِمَال﴾ . لاحْتِمَال أَنه مَا سَمعه، أَو مَا فهمه، أَو أَخّرهُ لأمر يُعلمهُ، أَو بَينه قبل ذَلِك الْوَقْت وَنَحْوه. ﴿وَقيل:﴾ يدل على صدقه
﴿قطعا﴾ ؛ لِأَنَّهُ ﷺ َ - لَا يُقرر الْبَاطِل.
وَقيل: إِن كَانَ الْأَمر دينياً دلّ على صدقه؛ لِأَنَّهُ بعث شَارِعا للْأَحْكَام فَلَا يسكت عَمَّا يُخَالف الشَّرْع بِخِلَاف الدنيوي؛ فَإِنَّهُ ﷺ َ -
لم يبْعَث لبَيَان الدنيويات، قَالَه فِي " الْمَحْصُول
".