Skip to content

التحبير شرح التحرير لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة الحديث

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٣/ ١٢٨٦

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا من أذن لَهُ الرَّحْمَن﴾ [سُورَة النبأ: ٣٨] .

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿هَذَا يَوْم لَا ينطقون﴾ [المرسلات: ٣٥] ، ومعناهما وَاحِد.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وتكلمنا أَيْديهم وَتشهد أَرجُلهم﴾ [يس: ٦٥] ، يَعْنِي بِهِ: النُّطْق، بِدَلِيل قَوْله تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا لجلودهم لم شهدتم علينا قَالُوا أنطقنا الله الَّذِي أنطق كل شَيْء﴾ [فصلت: ٢١] .

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ويكلم النَّاس فِي المهد وكهلا﴾ [آل عمرَان: ٤٦] يَعْنِي بِهِ: النُّطْق.

وَأما السّنة فَقَوله ﷺ َ -: "

عُفيَ لأمي عَن الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَمَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا مَا لم تكلم أَو تعْمل بِهِ "، وَقَوله

ﷺ َ -: " إِن صَلَاتنَا هَذِه لَا يَصح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس "، وَقَالَ ﷺ َ -: "

لم يتَكَلَّم فِي المهد إِلَّا ثَلَاثَة ... " الحَدِيث

.