Skip to content

التحبير شرح التحرير تالية لحمد الله وذلك لأنه

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ١/ ١٠٢

وَأما على قَول غَيرهم، فقدموهم لِلْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِم، وَلِهَذَا وَجَبت فِي التَّشَهُّد على قَول، وهم - أَيْضا - أشرف نسبا وَإِن كَانَ فِي الصَّحَابَة من هُوَ أفضل كَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان ﵃ أَجْمَعِينَ.

وَقَالَ بَعضهم: (لما كَانَت الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ َ -

تالية لحمد الله، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ

ﷺ َ - هُوَ الَّذِي علمنَا شكر الْمُنعم، وَكَانَ سَببا فِي كَمَال هَذَا النَّوْع، فَاسْتحقَّ ﵊ أَن يقرن شكره بشكره) ، كَمَا تقدم.

قَالَ: (ولهذه الْعلَّة بِعَينهَا ثلث بالآل) .

قَوْله: ﴿وَأَصْحَابه﴾ . أَصْحَاب جمع صَاحب، وَسَيَأْتِي مَعْرفَته فِي معرفَة الصَّحَابَة مُبينًا.