Skip to content

التلخيص في أصول الفقه فصل هل وقع تعبد الرسول ﷺ بالاجتهاد

التلخيص في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ٣/ ٤٠٤

" جَازَ " لرَسُول الله [ﷺ] أَن يجْتَهد، لجَاز لجبريل ﵇ أَن يجْتَهد. ويخبر الرَّسُول [ﷺ] عَن اجْتِهَاده / وَهُوَ يضيف الْكل إِلَى الْوَحْي فِيمَا بلغه جِبْرِيل فيخلط الْوَحْي بِغَيْرِهِ، وَفِيه لبس عَظِيم فِي الدَّلِيل.

قُلْنَا: هَذَا رَكِيك من القَوْل فَإِن جِبْرِيل إِذا اجْتهد أخبر الرَّسُول بِاجْتِهَادِهِ / حَتَّى لَا ينْقل الْكل وَحيا، إِذا علم ان الْأَمر يلتبس " فبطلت " عصمتهم / ووضح جَوَاز تعبده بِالْقِيَاسِ.

(٣٢٢)

فصل هَل وَقع تعبد الرَّسُول [ﷺ] بِالِاجْتِهَادِ

١٨٨٠ - فان قَالَ قَائِل: قد " ثبتمْ " جَوَاز تعبد الرَّسُول [ﷺ] بِالِاجْتِهَادِ عقلا فَهَل " ورد ثُبُوت " ذَلِك سمعا؟ قُلْنَا: " اخْتلف اهل الْعلم " فِي ذَلِك فَذهب ذاهبون إِلَى أَنه ورد السّمع بذلك. وَقطع آخَرُونَ أَنه لم يرد