Skip to content

التلخيص في أصول الفقه العموم والخصوص وما يتصل بهما

التلخيص في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ٢/ ٥

(١١٣) بَاب

الْعُمُوم وَالْخُصُوص وَمَا يتَّصل بهما)

من الْوِفَاق وَالْخلاف بَين الْأُصُولِيِّينَ)

[٥٥٤] اعْلَم، وفّقك الله، أَن ذَلِك يحْتَاج إِلَى مُقَدّمَة قبل الْخَوْض فِي مسَائِل الْعُمُوم وَالْخُصُوص بشرح عِبَارَات متأولة بَين أَرْبَاب الاصول فِي أَبْوَاب أصُول الْعُمُوم وَالْخُصُوص يَسْتَعِين بشرحها المسترشد على ذَلِك المطالب.

[٥٥٥] فَإِن قيل: فَمَا الْعَام وَحَقِيقَته؟

قيل: الْعَام هُوَ القَوْل الْمُشْتَمل على شَيْئَيْنِ فَصَاعِدا، وَإِنَّمَا سمي