فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
وقال عنه شيخُ الإسلام ابنُ تيْميَّة: «شهد مع رسول الله ﷺ حُنيناً، والطَّائف، وتبوك» (١).
ثانياً: مع النبيِّ ﷺ في نُسُكه:
عن عبد الله بن عباس، عن معاوية ﵃؛ قال: «قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ، وَهُوَ عَلَى الْمَرْوَة» (٢).
وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيْميَّة: «وحجَّ مع النبي ﷺ حجَّة الوداع» (٣).
ثالثاً: كتابتُه الوحي بين يدي النبي ﷺ
-:
لا يكاد يخلو مصدرٌ من مصادر ترجمته ﵁ من ذكر هذه المنقبة له، وهي: أنه كان كاتباً بين يدي النبي ﷺ، بل عدَّ بعضهم هذا من الأمور المتواترة عن معاوية ﵁.
يقول شيخُ الإسلام ابن تيْميَّة: «فإنَّ معاويةَ ثبت بالتواتر أنه أَمَره النبي ﷺ كما أمر غيره، وجاهد معه، وكان أميناً عنده- يكتب له الوحي، وما اتَّهمه النبيُّ ﷺ في كتابة الوحي» (٤).
وفيما يلي بعضُ نصوص العلماء -على اختلاف أزمانهم وأماكنهم- في هذه المسألة: